توفيق أبو علم

218

السيدة نفيسة رضي الله عنها

منَى الدعاء بحبّهم لك دائماً * يا دائم المعروفِ والغفرانِ « 1 » وكان بعضهم يقف على ضريحها ويقول : يا ربِّ إنّي مؤمن بمحمّدٍ * وبآل بيتِ محمّدٍ ومُوالي فبحقّهم كن لي شفيعاً مُنقذاً * من فتنةِ الدنيا وشرِّ مآلي « 2 » وكان بعض السلف إذا دخل ضريحها قال : إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً ، رحمة اللَّه وبركاته عليكم أهل البيت ، إنّه حميد مجيد ، اللّهمّ إنّي نازل إليك بأعتابهم ، متقرّب بولائهم ، متذرّع بالطاهرين من رجالهم والطاهرات من نسائهم ، اللّهمّ زدهم شرفاً وتعظيماً ، وشرّفهم شرفاً حادثاً وقديماً ، وهب لنا من زيارتهم مغفرةً وأجراً عظيماً . السلام عليكم يا آل بيت المصطفى ، يا بني فاطمة الزهراء ، يا بني عليّ المرتضى ، يا بني الحسن والحسين ، يا أهل النبي ، أنتم القوم لا يحرم من خيركم إلّامحروم ، ولا يطرد من بابكم إلّامطرود ، ولا يواليكم إلّاتقّي ، ولا يعاديكم إلّاشقيّ . اللّهمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمّد ، وعلى أصحاب محمّدٍ ، وعلى أزواج محمّدٍ ، وعلى ذريّة محمّد ، اللّهمّ أنلني مارجوت بهم ، وبلّغني ما أمّلت فيهم ، وأعد عليَّ من بركات السعي إليهم ، وهوِّن عليَّ موقفي بين يديك ، بالوقوف بين أيديهم . ثم يقرأ الفاتحة ، ويدعو حاجته من أمر دنياه وأُخراه . وكان بعض السلف ، يقف أمام قبرها في خشوع ويقول : السلام والتحيّة والإكرام على أهل بيت النبوّة والرسالة ، السلام عليك يا بنت الحسن الأنور ابن زيد الأبلج ابن الحسن السبط ابن الإمام عليّ رضي اللَّه عنهم أجمعين ، السلام

--> ( 1 ) من زيارة مخصوصة ينقلها السخاوي في التحفة : ص 111 عن الخلعي . ( 2 ) المصدر السابق .